الأربعاء، 16 مارس 2011
الصراع السياسي أسئلة مشروعة
أنا كرجل مارس العمل السياسي ولدي خبرة متواضعة فيه أرى أن ما يحدث على الساحة السياسية اليوم من صراع سياسي أمر يحير ويثير العديد من الاستفهامات.
ما يحدث اليوم من طريقة استخدام الأدوات الرقابية والقفز على النصوص الدستورية والتجاهل للمواءمات السياسية على الرغم من تقديم حسن النوايا وعدم الولوج في النيات يجعل العديد من الأسئلة المشروعة تقفز إلى ذهني وتتزاحم في أفكاري.
هل ما يدور على ساحة المعركة السياسية وما تستخدم فيه من أسلحة هي الحقيقة الخالصة. أم ان هناك معركة أخرى تدار من وراء الكواليس لها أشخاصها وأسلحتها؟
هل المطالب المعلنة والأسباب القائمة هي الأسباب الوحيدة لهذه المعركة. أم ان هناك أسباباً خفية ومطالب أخرى تدفع لكل هذه التحركات وتقدم من تحت الطاولات؟
هل المشكلة في شخصيات قائمة وممارساتها هي الدافع الحقيقي لكل هذا الصراع، أم ان المشكلة قد تجاوز الأشخاص إلى المرحلة بغض النظر عن شخوصها واطرافها وممارساتها؟
أسئلة كثيرة ومشروعة لا اطرحها وحدي بل بدأ يطرحها الكثير من المواطنين ممن له في السياسة شأن ومن ليس له فيها ناقة ولا جمل.
بدأ الحديث يتردد والأصوات تتعالى بعد أن شعر الناس بأن هناك أمراً غريباً يحدث وممارسة غير طبيعية تمارس فبدأت الناس تتساءل وتتحاور ولها كل الحق في ذلك.
اتمنى ألا يكون البعض قد تحول من أصيل في العمل إلى مجرد وكيل ويد طويلة تستخدم في تنفيذ أجندات خاصة لها ولغيرها.
اتمنى أن تكون اسئلتي مجرد اضغاث أحلام وتخرصات شيطان أراد أن يدخل الشك في نفسي ويزعزع الإيمان في قلبي لأشخاص أكن لهم كل الاحترام والتقدير لتاريخهم الطويل وصحبتهم الجميلة. اتمنى أن تمارس أدواتنا الدستورية وتوزن تحركاتنا السياسية بما لا يجعل الشك يتسلل إلى قلوبنا فيودي باليقين.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق