في بداية الثمانينيات حينما كانت العلاقات الكويتية- العراقية في أحسن حالاتها وأوج مراحلها عرض فيلم سينمائي أميركي يتحدث عن غزو عراقي للكويت يتمثل في اجتياحها وطرد أهلها وتدخل جيش أميركا لتحرير الكويت.
وبعد عشر سنوات تقريباً من عرض هذا الفيلم حدث الغزو العراقي للكويت بنفس السيناريو وقادت أميركا قوى التحالف لتحرير الكويت.
واذكر بعد التحرير اننا كنا في ديوانية الدكتور عادل الصبيح في منطقة كيفان وحضر السفير الأميركي آن ذاك ادوارد غنيم وسألته عن قصة الفيلم. فقال انها تخيلات كاتب وتصورات مخرجين. طبعا لم يقنعني هذا الرد ففي تلك السنين لم يكن الأميركان يعرفون أين تقع الكويت ناهيك عن أن يكتبوا قصة عن غزوها وتحريرها من قبل الجيش الأميركي.
في عام 1999 تم تصوير فيلم عن معركة مدينة سياتل التي قاد حملتها مجموعة من الشباب عن طريق الانترنت وتصور حادثة حقيقية وقعت في مدينة سياتل الأميركية أثناء انعقاد مؤتمر منظمة التجارة العالمية وكيف تحولت هذه المظاهرة السلمية ضد انعقاد المؤتمر الى مواجهات دامية.
وفي الفيلم عندما تشتعل المعركة يحتشد الناس ويختلط الحابل بالنابل وتفقد السلطة التحكم في زمام الأمور بعد ان تتدخل قوات الجيش يصرخ احد ابطال المعركة فيقول :- الآن بدأت معركة الانترنت.
واذكر انني قبل ثلاثين سنة قرأت كتابا مازال يباع بالأسواق عنوانه أحجار على رقعة الشطرنج يصور العالم بأنه لوحة شطرنج وقياداته وشعوبه مجرد أحجار عليها هناك من يحركها ويلعب بمصيرها.
اليوم وبعد عشر سنوات تقريبا من عرض هذا الفيلم يلعب الانترنت دوراً كبيراً في إثارة القضايا الاختلافية في كل منطقة من المناطق العربية.
نعم لا نختلف على أن الأنظمة العربية جميعها ومن دون استثناء لديها قضايا معلقة وقابلة للانفجار في أي لحظة ولكن السؤال اليوم من يضغط على زر التفجير؟!
وواضح أن هناك من درس كل الأنظمة وحدد النقاط التي يمكن أن تحرك الناس في كل منطقة وتدفعهم لتأييدها وتربك المجتمعات.
أقول هذا الكلام والفت النظر إلى ذلك السيناريو بعد أن قرأت في الصحف أن هناك رغبة في التحرك والتجمهر ممن أطلق على أنفسهم ثوابت الشيعة. وكذلك من يدعون إلى جمعة الغضب بالنسبة للمتجنسين وطلب المساواة مع حاملي الجنسية الاولى رغم عدم وجود تفرقة تذكر الا في استخدام الحق السياسي المعلق على فترة زمن وهذا التعليق معمول به في معظم دول العالم.
وهي دعوات لافتة للنظر وورودها في هذا الوقت ودون أي مقدمات تبين أن هناك من لديه قائمة بالقضايا التي يريد أن يثيرها تباعا في البلد للخبطة الأوراق والوصول إلى أهداف محددة يجب أن ننتبه لها جميعا.
وبعد عشر سنوات تقريباً من عرض هذا الفيلم حدث الغزو العراقي للكويت بنفس السيناريو وقادت أميركا قوى التحالف لتحرير الكويت.
واذكر بعد التحرير اننا كنا في ديوانية الدكتور عادل الصبيح في منطقة كيفان وحضر السفير الأميركي آن ذاك ادوارد غنيم وسألته عن قصة الفيلم. فقال انها تخيلات كاتب وتصورات مخرجين. طبعا لم يقنعني هذا الرد ففي تلك السنين لم يكن الأميركان يعرفون أين تقع الكويت ناهيك عن أن يكتبوا قصة عن غزوها وتحريرها من قبل الجيش الأميركي.
في عام 1999 تم تصوير فيلم عن معركة مدينة سياتل التي قاد حملتها مجموعة من الشباب عن طريق الانترنت وتصور حادثة حقيقية وقعت في مدينة سياتل الأميركية أثناء انعقاد مؤتمر منظمة التجارة العالمية وكيف تحولت هذه المظاهرة السلمية ضد انعقاد المؤتمر الى مواجهات دامية.
وفي الفيلم عندما تشتعل المعركة يحتشد الناس ويختلط الحابل بالنابل وتفقد السلطة التحكم في زمام الأمور بعد ان تتدخل قوات الجيش يصرخ احد ابطال المعركة فيقول :- الآن بدأت معركة الانترنت.
واذكر انني قبل ثلاثين سنة قرأت كتابا مازال يباع بالأسواق عنوانه أحجار على رقعة الشطرنج يصور العالم بأنه لوحة شطرنج وقياداته وشعوبه مجرد أحجار عليها هناك من يحركها ويلعب بمصيرها.
اليوم وبعد عشر سنوات تقريبا من عرض هذا الفيلم يلعب الانترنت دوراً كبيراً في إثارة القضايا الاختلافية في كل منطقة من المناطق العربية.
نعم لا نختلف على أن الأنظمة العربية جميعها ومن دون استثناء لديها قضايا معلقة وقابلة للانفجار في أي لحظة ولكن السؤال اليوم من يضغط على زر التفجير؟!
وواضح أن هناك من درس كل الأنظمة وحدد النقاط التي يمكن أن تحرك الناس في كل منطقة وتدفعهم لتأييدها وتربك المجتمعات.
أقول هذا الكلام والفت النظر إلى ذلك السيناريو بعد أن قرأت في الصحف أن هناك رغبة في التحرك والتجمهر ممن أطلق على أنفسهم ثوابت الشيعة. وكذلك من يدعون إلى جمعة الغضب بالنسبة للمتجنسين وطلب المساواة مع حاملي الجنسية الاولى رغم عدم وجود تفرقة تذكر الا في استخدام الحق السياسي المعلق على فترة زمن وهذا التعليق معمول به في معظم دول العالم.
وهي دعوات لافتة للنظر وورودها في هذا الوقت ودون أي مقدمات تبين أن هناك من لديه قائمة بالقضايا التي يريد أن يثيرها تباعا في البلد للخبطة الأوراق والوصول إلى أهداف محددة يجب أن ننتبه لها جميعا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق