دكتوراه بالقانون الدستوري

الثلاثاء، 1 مارس 2011

دمعة الرجل عزيزة

ونحن نحتفل باعيادنا الوطنية تعود بنا الذكريات الى 2/8/1990 يوم الغزو المشؤوم في تلك الايام كنا في قلق وخوف وغضب اتذكر جيدا عندما تكلم سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد -طيب الله ثراه- وكنا نجلس أنا واسرتي الصغيرة في صالة المنزل ملتفين حول المذياع وانا اسمع كلمات سمو الامير الراحل انهارت دموعي امام أبنائي ودمعت الرجل عزيزة امام ابنائه ولكنها في ذلك الوقت كانت دموع الفرح نعم رغم الخوف والغضب والقلق الا انني شعرت بالفرح وبكيت على سلامة سمو الامير الراحل والأمير الوالد رحمة الله عليهما لأنني عرفت ان الشرعية نجت  وهناك من سيتحدث باسمنا ويمثلنا ويطالب بحقنا وان صدام وازلامة وبعثه لن يستطيع ان يذلنا لان كرامتنا وعزتنا من كرامة قيادتنا وعزتها.

المرة الثانية التي بكيت فيها كانت يوم التحرير فقد عشنا قبله اياماً مرعبة كان الجيش العراقي والاستخبارات يقبضون على كل كويتي حتى الذي في بيته ليستخدمونا دروعاً بشرية وبعد ليلة من الرعب قمنا الصبح لنجد الكويت محررة فابدلنا الله من بعد خوف امن فبكينا جميعا فرحا.

وبعد مرور عشرين سنة على الغزو مرة اخرى بكيت في حفل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وإيرلندا بمناسبة التحرير والغزو عندها تذكرنا تلك الايام بالم جرائمها وجمال أفعالنا ولكنني في هذه المرة بكيت حزنا وألماً على ما آلت اليه أوضاعنا وكأننا نسينا ان الانسان بلا وطن آمن مستقر لا يساوي اي شيء نعم اي شيء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق