دكتوراه بالقانون الدستوري

السبت، 24 أغسطس 2013

الجيش المصري يحبط المخطط الصهيوني

الموقف الأمريكي بالدفاع  عن الحركات الإسلاميه وتمكينها من الحكم وهي تحمل شعار مشروع تحرير القدس موقف يحتاج إلى توقف طويل وتحليل عميق. 

فمنذ متى كانت السياسة الأمريكية الخاضعة والمسيَّرة من قبل اللوبي الصهيوني تدعم وتدافع عن الاسلامين!، إن دموع الحكومة الأمريكية على الإسلاميين ما هي إلا دموع التماسيح فتمكين الإسلاميين من الحكم تحت ما يسمى بالربيع العربي هو حلقة أولى من مخطط كبير للأمة الإسلامية عامة والعربية بصوره خاصة . 

مخطط لإغراق الأمة الإسلامية والعربية في بحر من الدماء والصراع الطائفي لإستنزاف طاقاتها وإمكانياتها خاصة في ظل إرتفاع أسعار النفط .  

المخطط الصهيوني بإدارة أمريكية يعمل على تقسيم العالم الإسلامي إلى طائفتين سنية بقيادة مصر وتركيا وشيعية بقيادة إيران وسوريا والعراق . 

ثم تاتي المرحله التالية بإشعال الصراع الطائفي بين القطبين السني والشيعي ولا يمكن أن يحدث مثل هذا الصراع في ظل حكومات سنية أو شيعيه علمانيه أو ليبرالية أو حتى معتدله.

لذلك لابد من تحريك الربيع العربي وتمكين الإسلاميين من قيادة الأمة في هذه المرحلة لأن المخطط الصهيوني الأمريكي لإحداث صراع  طائفي في المنطقة لا يمكن أن يكتمل إلا بوجودهم.

سقوط نظام الإخوان في مصر وإنكشاف الوجه القبيح لتركيا والتدخل القوي لدول الخليج العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بإستثناء قطر في دعم الحكومة الجديدة لخبط الأوراق على الإدارة الأمريكية لذلك تجد تصريحاتها متضاربة ومواقفها متناقضة.

أكيد هناك خطط بديلة فإستقرار المنطقة وهي تكتنز أموال هائلة من إيرادات النفط لا يمكن أن يمر مرور الكرام ولا يمكن ان يهدأ الصهاينة من ناحية والشركات الأمريكية من ناحية أخرى إلا بشفط هذه الأموال من جديد لتبقى المنطقة في تخلفها وتأخرها حماية للحليف الأكبر الصهاينة وعودة الأموال الأمريكية والأوربية المدفوعة لبرميل النفط مرة أخرى في حسابات أصحابها من الشركات الكبرى.

نعم هم يخططون ولكن يبقى علينا أن نسأل أنفسنا هل لدينا القدرة على إفشال خططهم ؟ 
أعتقد نعم نحن نملك القدرة إذا امتلكنا الرغبة وإذا تركنا عنا العاطفة الجياشة والنسيان المتكرر لوقائع التاريخ ومعرفة الصديق الحقيقي من العدو المخفي.


أحمد عبد المحسن المليفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق