دكتوراه بالقانون الدستوري

الأحد، 11 أغسطس 2013

الإرهاب يعود للمنطقة!!..

غلق ما يقارب 32 بعثه دبلوماسيه امريكيه حول العالم نتيجه لكشف محادثه هاتفيه بين قائد القاعده أيمن  الظواهري ومجموعه من القياديين أهمهم  ناصر الوحيشي ( الملقلب بأبو  بصير ) في اليمن مهما اختلفت الآراء  حول الأسباب الحقيقية للإجراء الامريكي فإن مظاهر عودة القاعدة وإستئناف نشاطها في المنطقه أمر واضح ولا يحتاج الى مزيد من الأدله.

فقد استغلت القاعده حالة ما يسمى بالربيع العربي وما صاحبه من إنفلات أمني ، وحشد طائفي في التغلغل بالمنطقه متخذه من اليمن قاعده جديده بجانب قاعدتها الأصليه في أفغانستان.

إذن المنطقه ستشهد في المستقبل عمليات إرهابيه جديده على يد جنود القاعده سواء ضد الأمريكان أو الأنظمه القائمة وأمام التشدّد الطائفي سيكون للقاعده دور في توجيه عملياتها ذات الطابع الطائفي لإثارة المزيد من البلبله ولكسب بعض التأييد خاصه في المناطق المتأزمه طائفيا. وبدون شك سيكون ضحاياها مزيد من الأبرياء التي تبرر القاعده سقوطهم بأنهم قربان لتحقيق العداله الاسلاميه التي تدعيها.

وللأسف لازالت المنطقه وخاصة الخليجية منها تعد منطقه خصبه لتجنيد أعضاء جدد في القاعده، فالمنطقه تعيش في حالة تناقض صارخ بين إمكانياتها الماديه الهائله نتيجة لإرتفاع أسعار النفط، وبين الفقر والخلل في الخدمات التي يعيشها الانسان  نتيجه للفساد المالي والسياسي الذي تعيشه المنطقه وترعاه في أحيان كثيره مؤسسات الدوله.

واذا استمر الحال على ما هو عليه دون تنميه حقيقيه، ومحاربه جاده للفساد، وعداله صارمه في توزيع الثروه، واستغلال حميد لطاقات الشباب، فإن المنطقه ستبقى بيئه صالحة لنشأة التطرف بكل أشكاله وستشهد سقوط دماء بريئه ستسأل بأي ذنب أُريقت .


احمد عبد المحسن المليفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق