في المقال السابق تأملنا خروج مصر من أزمتها بالمصالحه التي تستدعي تنازل كل طرف للوصول الى منطقة الوسط والخروج من عنق الزجاجه بما يحفظ لمصر وحدتها ولشعب مصر دمائه .
ولكن يبدو أن كل طرف تمسك بموقفه ولم يشأ أن يتزحزح عن موقفه ويراهن على الوقت الذي قد يكون في مصلحة الاخوان فالاعتصامات لا تتطلب منهم سوى حشد الاتباع في الميادين والساحات وطبعا الامكانيات الماديه الكبيره التي تأتيهم من الداخل والخارج تغنيهم عن العمل .
والمتضرر الرئيسي من هذا الوضع هو الشعب المصري الذي أغلقت أبواب الرزق أمامه والدوله التي تعطلت مصالحها.
لذلك لم يكن بإمكان الجيش أن ينتظر أكثر مما انتطر ولابد من الكيّ ليكون آخر الدواء.
الآن وقد حدث ما حدث وسقط الضحايا وقتل الأبرياء من الطرفين واستبان للاخوان جدية الجيش وحزمه في المواجهه.
آن لهم أن يعودوا الى رشدهم وأن يعودوا الى طاولة المفاوضات ولا يزيدوا النار اشتعالا يكفي ما حدث فمصر لا تستحمل المزيد من الضحايا والمزيد من الاضرار المادية والسياسية والاقتصاديه.
الرحمه والمغفره لكل الضحايا
احمد عبد المحسن المليفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق