دكتوراه بالقانون الدستوري

الأحد، 24 أبريل 2011

قهوة البعثيين

يلاحظ في الآونة الأخيرة أن هناك دخولا منظما على وسائل الترابط الاجتماعي مثل «الفيس بوك» و«التويتر» و«الواتس أب» من فئات تستخدم أسلوبا فيه الاساءة والانحراف والخروج عن أدب التخاطب والحوار وهو أسلوب غير معهود عندنا في الكويت.
كما أن هناك هجمة منظمة على بعض الصفحات لحرف الحوار فيها وتحويله من حوار راق الى هابط ، ومن ديموقراطي الى شوارعي، وبث روح التناحر الطائفي والقبلي بين أفراد المجتمع بنشر الأكاذيب والأقاويل بل أحيانا في محاولة توسيع دائرة النشر لأي خطأ.
ناهيك عن نشر الأكاذيب بشأن أي قرار حكومي أو موقف نيابي في محاولة للاصطياد في الماء العكر خاصة ان هناك من هو مستعد لذلك.
كل هذا العمل وتلك التحركات لم تأت من فراغ وبمحض الصدفة، بل جاءت بشكل مخطط له من فئة تريد أن تحدث الخلل والاضطراب في المجتمع الكويتي، كما أنها تعمل للاساءة الى الشباب الكويتي الذي يستخدم هذه الوسائل بشكل حضاري وراق.
هذا التخطيط الداخلي له ارتباط وامتداد خارجي بعضة متصل بأعوان البعث العراقي المنتشر في الكويت وأرجاء العالم العربي والغربي.
في لندن عاصمة الضباب في احد مقاهي شارع مارليبون تتجمع قيادات من البعث لتجنيد الشباب من فئة البدون من أجل التخطيط للاساءة الى دول الخليج بصورة عامة والكويت بصورة خاصة. يدفعون شبابهم المجند الى دخول عالم الاتصالات والتواصل الاجتماعي من اجل التخريب والتغريب. وقد حققوا في ذلك نجاحاً كبيرا خاصة أنهم يملكون المال ولهم قيادات مازالت تعيش في الكويت.
يحدثني احد رجال الأمن انهم عندما حققوا مع احد المدعين انه من البدون بتهمة الاساءة الى نظام الحكم وجدوا انه يدير أكثر من ثلاثين موقعاً الكترونياً بأسماء مختلفة ينشر من خلالها سمومه واحقاده على الكويت وشعبها.
لذلك علينا وعلى شبابنا المستخدم وسائل التراسل الاجتماعي الانتباه لامثال هؤلاء البعثيين الذين يتخفون بأسماء وكأنهم من أهل الكويت ولكنهم سرعان ما ينكشفون بسبب لغة الحوار الهابطة التي يستخدمونها. علينا كشفهم وطردهم من كل المواقع.

هناك تعليق واحد:

  1. هذا تشويه لصورة البدون الذين اقتحموا عالم الإنترنت حتى يصدحوا بمظلوميتهم , لأنك لا تريد لهم الحديث ولا الشكوى ولا التعبير لأنك أساسا لا تعتد بمباديء التعبير وحرية الرأي , أصبح الذي يدافع عن قضيته مجرما بنظرك وبل وتألب له الإتهامات بانعدام الأخلاق والتربية بل والخيانة والإنتماء للبعث , البدون وعلى مدى السنين أثبتوا إنتماءهم وولاءهم لهذه الأرض الطاهرة التي لم يطؤوا أرضا غيرها , وقدموا لها الأرواح والدماء وتأسروا من أجلها وهذه لا نمن فيها على وطننا فهذا حق للوطن عليناأما الذي في لندن وهو محمد والي والله لن تمسكوا عليه ممسك لأنه شخص نظيف خرج من الكويت ليبني مستقبله بعيدا عن التضييق والممارسات اللاأخلاقية التي تمارس عليه , ولكنه لم ينس قضيته وقضية أهله , أتمنى أن تراجع أفكارك حتى لا تتعلق مظلوميتنا في رقبتك كما تعلقت في رقاب غيرك , يوم لا ينفع مال ولا بنون ,

    ردحذف