قبل مدة ليست بالقصيرة عندما تطرقت الى بقايا الخلايا الاستخباراتية البعثية وان الكويت بسبب ترهل النظام الاداري ومساحة الحرية الواسعة والفساد الذي اصاب الكثير من المؤسسات في الدولة قد اصبحت قاعدة استخباراتبة لدول متعددة ومنها إيران.
في ذلك الوقت احتج البعض وطلب آخرون ان اقدم لهم الدليل وان ما أطرحه مجرد اضغاث احلام.
وتأتي الايام لتكشف الكارثة الكبيرة، خلايا متعددة بعضها من فلول حزب البعث وآخر ايراني ولا استبعد ان تكون هناك خلايا من دول اخرى مازالت تنتظر التحرك في المستقبل.
ما تم اكتشافه يمثل حلقة من ضمن حلقات متعددة. وهذا يستوجب تحركاً سريعاً خاصة ان المنطقة تعيش اوضاعاً حساسة قد تتطور الى ما هو اكثر من ذلك.
المطلوب اعادة غربلة العمالة الوافدة من حيث اعدادها ونوعياتها ومدة بقائها في الكويت خاصة العمالة الهامشية، كما انه آن الاوان للعمل بصورة جادة وسريعة على تكويت الجيش الكويتي بعدة طرق منها اعطاء مزايا مالية مجزية للشباب وخاصة الافراد لتشجيعهم على الانخراط بالجيش.
كذلك لابد من اعادة تفعيل التجنيد الالزامي وبطريقة محكمة ومنظمة بحيث تسد اعداد المجندين بتخصصاتهم النقص الحاصل في القوات المسلحة.
كما يجب الاعتماد على التقنية العالية في التسلح والادارة بما يقلل الحاجة الى الايدي العاملة خاصة غير الكويتية.
فلا يجوز بعد محنة الغزو التي مررنا بها وامام هذا التهديد المستمر الذي نتعرض له بأن يكون في الجيش الكويتي او الشرطة هذه الاعداد الكبيرة من الوافدين سواء كعسكريين او مدنيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق