مقال الأمس تحدثنا فيه عن حكومة الكوماندوز التي تحتاجها المرحلة المقبلة لان المواجهة بين المجلس والحكومة قادمة لا محالة والرهان هو على من يكسب اكبر عدد من المؤيدين ؟
كما قسمنا أعضاء المجلس إلى ثلاث فئات، فئتين لهما موقف واضح في اي مواجهة قادمة ويستمر الرهان على فئة الوسط ومن يكسبها.
اليوم سنتحدث عن الفئة الأكبر والرهان الأهم في العملية السياسية وهو الشارع السياسي، الناس، الرأي العام الذي لا يمكن تجاهله فالشارع السياسي يمثل الرأي العام الذي لا تراه ولكنك في النهاية لابد ان تنحني له.
كسب الشارع السياسي وتعاطفه مع أي من الطرفين يعتمد على ما يقوم به هذا الطرف وما يقابله الطرف الآخر من أعمال. ولا شك أن الشارع السياسي حتى المتعاطف مع الحكومة منحاز جهة الطرف المعارض لها. ويعود السبب في ذلك إلى أداء الفريق الحكومي البطيء وأحيانا المنعدم.
إلا أن هذا التعاطف لا يعني أن الشارع السياسي يتفق مع ما يقوم به الطرف المعارض من أعمال وما يمارسه من تصرفات فهي محل انتقاد واستهجان كذلك إلا أنها في النهاية لا تجد انجازا حكوميا على ارض الواقع يدحضها. لذلك فان التشكيل الوزاري القادم لكي يصمد أمام ضربات منتقديه ويتجاوزها بنجاح وبأقل الخسائر لابد من أن يكسب الشارع السياسي معه. وكسب الشارع السياسي لن يتم فقط بانتقاد تصرفات الآخرين بعدم واقعيتها ولن يستمر باستدرار العواطف آو بإعطاء الوعود.
إنما على التشكيل الوزاري القادم أن يلج إلى العمل وهو يحمل معه حزمة موضوعات على مستوى الدولة والأفراد وان يقدمها ليقود بها العمل العام في الدولة ويثير حولها النقاش ويعمل على تنفيذها. لذلك فانه ما لم يأتِ التشكيل الوزاري الجديد بهذه الحزمة التي تلامس متطلبات المرحلة في مكافحة الفساد ومحاربة الطائفية وتوفير أفضل الخدمات للمواطن الكويتي ويشرع في تنفيذها فان التشكيل القادم سيكون مكشوفا أمام ضربات المعارضة وتعاطف الشارع.
كما قسمنا أعضاء المجلس إلى ثلاث فئات، فئتين لهما موقف واضح في اي مواجهة قادمة ويستمر الرهان على فئة الوسط ومن يكسبها.
اليوم سنتحدث عن الفئة الأكبر والرهان الأهم في العملية السياسية وهو الشارع السياسي، الناس، الرأي العام الذي لا يمكن تجاهله فالشارع السياسي يمثل الرأي العام الذي لا تراه ولكنك في النهاية لابد ان تنحني له.
كسب الشارع السياسي وتعاطفه مع أي من الطرفين يعتمد على ما يقوم به هذا الطرف وما يقابله الطرف الآخر من أعمال. ولا شك أن الشارع السياسي حتى المتعاطف مع الحكومة منحاز جهة الطرف المعارض لها. ويعود السبب في ذلك إلى أداء الفريق الحكومي البطيء وأحيانا المنعدم.
إلا أن هذا التعاطف لا يعني أن الشارع السياسي يتفق مع ما يقوم به الطرف المعارض من أعمال وما يمارسه من تصرفات فهي محل انتقاد واستهجان كذلك إلا أنها في النهاية لا تجد انجازا حكوميا على ارض الواقع يدحضها. لذلك فان التشكيل الوزاري القادم لكي يصمد أمام ضربات منتقديه ويتجاوزها بنجاح وبأقل الخسائر لابد من أن يكسب الشارع السياسي معه. وكسب الشارع السياسي لن يتم فقط بانتقاد تصرفات الآخرين بعدم واقعيتها ولن يستمر باستدرار العواطف آو بإعطاء الوعود.
إنما على التشكيل الوزاري القادم أن يلج إلى العمل وهو يحمل معه حزمة موضوعات على مستوى الدولة والأفراد وان يقدمها ليقود بها العمل العام في الدولة ويثير حولها النقاش ويعمل على تنفيذها. لذلك فانه ما لم يأتِ التشكيل الوزاري الجديد بهذه الحزمة التي تلامس متطلبات المرحلة في مكافحة الفساد ومحاربة الطائفية وتوفير أفضل الخدمات للمواطن الكويتي ويشرع في تنفيذها فان التشكيل القادم سيكون مكشوفا أمام ضربات المعارضة وتعاطف الشارع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق