دكتوراه بالقانون الدستوري

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

الوقت ليس لصالحنا

مر الوقت سريعا من تاريخ إقرار خطة التنمية ونحن مازلنا في المربع الأول لم نتحرك لا في موضوع التنمية ولا حتى في موضوع نقل الناس من واقع محبط مؤلم إلى واقع متفائل مفرح.
هناك قصور في جوانب عدة في العمل وعلى رأسها الجانب الإعلامي والتسويقي لما تم انجازه أو ما سيتم انجازه لكي يتفاعل الناس.
هناك قصور واضح في نقل الناس من حالة الشك الذي أودى باليقين من ان مليارات التنمية ستتوجه إلى مصارفها الحقيقية وأنها لن تدفع دون طائل. او أنها فعلا ستخصص للتنمية وتحقيق التقدم للوطن والرفاه للمواطن.
هناك قصور في نقل المواطن من حالة التفرج إلى حالة المشاركة الفعلية والحقيقية في قضايا التنمية كل حسب دوره وإمكاناته، هذا التأخير ليس في مصلحتنا فالوقت يمر سريعا وقطار التنمية لن ينتظر من يتأخر عن الموعد او حتى من يقف في المحطة الخطأ، الوقت ستكون تكلفته عالية واثاره مؤلمة ان لم نتحرك بسرعة اكبر وبتنظيم ادق وبعمل جماعي يكون فيه الجميع شركاء لا فرقاء.
الحكومة القادمة سواء جاءت نفسها او غيرها عليها مهمة صعبة وتعمل في ظروف سياسية غاية في الخطورة والحساسية.
واذا استمرت على نهج سابقتها، تتحرك ببطء وتفتقد الى عنصر المبادرة والقيادة وتعتمد على ردات الفعل فانها لن تنجح وسيأتيها الهجوم من كل حدب وصوب وفي النهاية ستتساقط كل مصداتها وتنهار كل دفاعاتها وستجد نفسها مكشوفة غير قادرة على الصمود لنعود من جديد الى المربع الاول وفي النهاية الخسران هو الوطن.
المطلوب اعادة جرد للمواقف والامكانات والتحرك بسرعة لأن الوقت كلش مو لصالحنا كوطن ومواطنين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق