رغم محاولة البعض تعكير صفو أعيادنا الوطنية إلا أننا نشعر في هذه السنة بأن أعياد التحرير بمرور عشرين سنة عليها والاستقلال بمرور 50 سنة ومرور خمس سنوات على تولي سمو الأمير مقاليد الحكم «غير». تحس في الشارع والبيوت والديوانيات أن الناس فرحة وتشعر بالتصاق بهذا الوطن وبحالة من العاطفة الجياشه تجاهه، عبر عنها الناس بأشكال مختلفة من رفض أي تصرف أو إجراء يعكر صفو هذه الأيام الجميلة حتى من دعا ولوح وهدد بالقيام ببعض التجمهر أو التجمع شعر بهذا الاحساس عند الناس وانصرافهم عنه فتجاوب تجاوبا محمودا مع نبض الشارع فتأجلت كل مظاهر الشد السياسي ليبقى مظهرا واحدا هو مظهر الاحتفال بأعيادنا الوطنية.
كما عبر عنها الناس وبكل عفوية من خلال الأعلام الكبيرة والصغيرة التي وضعت على المنازل والمنشآت وتلألأت المنازل والشركات الخاصة بالأضواء الجميلة.
وزادها جمالا هذه الحلة الجميلة من الاضاءات المختلفة والأشكال الجميلة التي اكتستها الكويت فأصبحت كالعروس تتمخطر في ليلة فرحها.
هذا الشعور الجياش تجاه الوطن يجب استثماره وتشجيعه والبناء عليه ليستمر بعد أعيادنا الوطنية نابضا حيا في النفوس وينعكس على الأفعال والتصرفات.
فالأوطان لا تبنى فقط بالبنيان والخطط لا تنجز فقط بالأقوال بل تحتاج إلى إنسان مؤمن بوطنه وحقه في الارتقاء ويعمل بروح وثابة دون كلل أو ملل من اجل إنجاح مشروع الوطن التنموي والنهوض به.
ولا يمكن أن ينهض بالوطن قلب خال من الإيمان وروح منطفئة خالية من الحماس والاندفاع لصالح الوطن. فلنشعل الروح الوطنية في النفوس ولنرعها ونتعهدها عند الاجيال لنتواصل في العطاء جيلاً بعد جيل لهذا الوطن المعطاء.
ملاحظة: شكرا للشيخة أمثال الأحمد والفريق العامل معها على هذا المجهود الطيب في رسم صورة جميلة لهذا الوطن.
كما عبر عنها الناس وبكل عفوية من خلال الأعلام الكبيرة والصغيرة التي وضعت على المنازل والمنشآت وتلألأت المنازل والشركات الخاصة بالأضواء الجميلة.
وزادها جمالا هذه الحلة الجميلة من الاضاءات المختلفة والأشكال الجميلة التي اكتستها الكويت فأصبحت كالعروس تتمخطر في ليلة فرحها.
هذا الشعور الجياش تجاه الوطن يجب استثماره وتشجيعه والبناء عليه ليستمر بعد أعيادنا الوطنية نابضا حيا في النفوس وينعكس على الأفعال والتصرفات.
فالأوطان لا تبنى فقط بالبنيان والخطط لا تنجز فقط بالأقوال بل تحتاج إلى إنسان مؤمن بوطنه وحقه في الارتقاء ويعمل بروح وثابة دون كلل أو ملل من اجل إنجاح مشروع الوطن التنموي والنهوض به.
ولا يمكن أن ينهض بالوطن قلب خال من الإيمان وروح منطفئة خالية من الحماس والاندفاع لصالح الوطن. فلنشعل الروح الوطنية في النفوس ولنرعها ونتعهدها عند الاجيال لنتواصل في العطاء جيلاً بعد جيل لهذا الوطن المعطاء.
ملاحظة: شكرا للشيخة أمثال الأحمد والفريق العامل معها على هذا المجهود الطيب في رسم صورة جميلة لهذا الوطن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق