من اجل هذا الطفل الجميل صباح حمد صباح الأحمد الصباح حفيد سمو الأمير وأشقائه وشقيقاته ومن اجل إخوانه وأخواته أطفال الكويت يجب أن نتحرك للمستقبل.
نعم من اجلنا نحن ومن اجل أطفالنا يجب أن نفكر في مستقبل الكويت فنحول حاضرها إلى ورشة عمل من اجل التنمية ليحصل أبناؤنا على مستقبل أفضل.
الحاضر الذي نعيش فيه لم يأت من فراغ ولم يتحقق بالصدفة بل جاء بناء على عمل شاق مارسه الآباء، وجهد مضن بذله الأجداد في ظروف حياتية ومعيشية أكثر صعوبة وتحولات سياسية أكثر تعقيدا، لكي يحققوا ما حققوه وليوفروا لنا هذا الحاضر الآمن عبروا البحار بسفنهم الشراعية وغاصوا في أعماقها بأجسادهم النحيفة السمراء من أشعة الشمس وملح البحر، وشقوا الصحراء وجالوا بين وديانها فنالوا ما نالوا من تعب ومخاطر راح ضحيتها أقوى الرجال وأغلاهم من اجل الكويت ومن اجلنا نحن.
اليوم نحن وبحمد الله نعيش في بحبوحة من الرزق وكثير من الأمن والأمان تتوافر لنا كل الإمكانيات المادية والمعنوية والبشرية، منحنا الله إياها بصدق النوايا وكثرة العطايا للفقراء والمحتاجين في شتى بقاع الأرض مطلوب منا فقط أن نسخرها لخدمة وطننا ولحماية اجيالنا القادمة.
من اجل اطفال اليوم علينا ان نبني المستقبل، ومن اجل ان يتذكرنا اطفال اليوم رجال الغد بالخير ويترحموا علينا ويتباهوا بافعالنا كما نفعل اليوم بتذكر آبائنا واجدادنا ونترحم عليهم ونتفاخر بافعالهم علينا ان نعمل للمستقبل.
ان خذلناهم فقد خذلنا انفسنا وان ضيعناهم فقد ضيعنا تاريخ وطننا وضيعنا انفسنا فهل نعي هذه الحقيقة وهل نعلم ما نفعل؟ آمل ذلك.
نعم من اجلنا نحن ومن اجل أطفالنا يجب أن نفكر في مستقبل الكويت فنحول حاضرها إلى ورشة عمل من اجل التنمية ليحصل أبناؤنا على مستقبل أفضل.
الحاضر الذي نعيش فيه لم يأت من فراغ ولم يتحقق بالصدفة بل جاء بناء على عمل شاق مارسه الآباء، وجهد مضن بذله الأجداد في ظروف حياتية ومعيشية أكثر صعوبة وتحولات سياسية أكثر تعقيدا، لكي يحققوا ما حققوه وليوفروا لنا هذا الحاضر الآمن عبروا البحار بسفنهم الشراعية وغاصوا في أعماقها بأجسادهم النحيفة السمراء من أشعة الشمس وملح البحر، وشقوا الصحراء وجالوا بين وديانها فنالوا ما نالوا من تعب ومخاطر راح ضحيتها أقوى الرجال وأغلاهم من اجل الكويت ومن اجلنا نحن.
اليوم نحن وبحمد الله نعيش في بحبوحة من الرزق وكثير من الأمن والأمان تتوافر لنا كل الإمكانيات المادية والمعنوية والبشرية، منحنا الله إياها بصدق النوايا وكثرة العطايا للفقراء والمحتاجين في شتى بقاع الأرض مطلوب منا فقط أن نسخرها لخدمة وطننا ولحماية اجيالنا القادمة.
من اجل اطفال اليوم علينا ان نبني المستقبل، ومن اجل ان يتذكرنا اطفال اليوم رجال الغد بالخير ويترحموا علينا ويتباهوا بافعالنا كما نفعل اليوم بتذكر آبائنا واجدادنا ونترحم عليهم ونتفاخر بافعالهم علينا ان نعمل للمستقبل.
ان خذلناهم فقد خذلنا انفسنا وان ضيعناهم فقد ضيعنا تاريخ وطننا وضيعنا انفسنا فهل نعي هذه الحقيقة وهل نعلم ما نفعل؟ آمل ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق