قبل تسع سنوات في صباح جميل، غُسل فيه الوطن بزخات من المطر الطاهر الجميل، عقد مجلس الأمة جلسته الخاصه لإختيار صباح الأحمد أميراً للبلاد.
لذا نحن نفخر بإختيار أميرنا وقائدنا "أميراً للإنسانية" نحن نفخر حينما يتمنى الناس أن يعيشوا في الكويت بقيادة أميرنا صباح، نحن نفخر بأميرنا عندما يُسأل كبار الساسة عن حكيم القادة فيقولوها بلا تردد "أنه أمير الكويت صباح الأحمد".
هنيئاً لنا وهنيئاً للكويت بك يا صاحب السمو فقد رسخت الممارسة الدستورية عندما أحترمت الدستور فلم تعلق نصوصه رغم كل الضغوط والظروف، لقد رسخت نصوص الدستور بتأكيد الفصل بين ولاية العهد ورئاسة الوزراء، وبإحترام أحكام القضاء حتى في المراسيم التي أصدرتها.
مبادئ خالدة ستبقى مابقيت الكويت بقلبها النابض، وشعبها الوفي الصادق، تواضعك رفع الكويت، وطموحك وجهودك أعادت للكويت موقعها العالمي من أهم أبوابه "باب الإنسانيه" كل ذلك يعكس صدق النوايا ونقاء السريره .
فشكراً لك، وأمد الله في عمرك، ومتعك في صحتك، وجنبك كل مكروه، ورزقك البطانة الصالحة الناصحة، وهداك الله الى الصراط المستقيم والطريق القويم.
المحامي / احمد عبد المحسن تركي المليفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق