دكتوراه بالقانون الدستوري

الجمعة، 26 يوليو 2013

مشروع حقيبتي في جيبي " الفلاش ميموري "



-هذا المشروع مطروح منذ العام 2004 ( قبل تولي أ/ المليفي للوزارة ) ، وقد رصدت له ميزانية مقدرة بــ 1,000,000 د.ك ، لانتاج كتب الكترونية محملة على ال "سي دي"  لمراحل التعليم العام الابتدائي والمتوسط والثانوي.


الهــــدف


أولا :  تحقيق نقلة نوعية بالتعليم بالكويت من التعليم التقليدي الى التعليم الإلكتروني لمواكبة التطور حول العالم وكون الحاسب الآلي تصدر سبل التعليم في كل الدول المتطورة وجعل المادة العلمية في متناول اليد وهذا ما هو الا مقدمة علي تحول كامل لتكنولوجيا المعلومات وهي بداية لتعويد الطالب والاستاذ وولي الامر علي هذه التقنية وبعدها مرحلة البوابة الالكترونية ومشروع المحتوى الالكتروني ومشروع الفصول الذكية ومشروع توفير اجهزه محمولة لكل طالب ( جهاز الآي باد ) .


ثانيا : الهدف الصحي للطلبة إثر حمل ما يقارب 10الى 14 كيلو يوميا في حقيبته المدرسية وما سببه من مشاكل تقوس وانحناء ظهور الطلبة وتخفيضها الى  " 10 جرام " يضعها في جيبة ... 


مرحلــة التنفــيذ


-  وضع المرشح أحمد المليفي ( وزيراً آن ذاك ) استراتيجية تنفيذية للمشروع ، على النحو التالي :

-  تخفيض التكلفة و عدم استهلاك الميزانية المرصودة (1,000,000 د.ك )

-  الإكتفاء ذاتيا بكفاءات الوزارة دون الحاجة للإستعانة بجهات من خارج الوزارة و بتكاليف اضافية على الدولة

-  السرعة بالإنجاز تحقيقا للأهداف المبينة أعلاه


النتيـجة   

 خلال أربعة أشهر فقط تم تحميل عدد 340300 ألف كتاب للتعليم الديني و 27100 ألف  لتعليم الكبار ، هذا الجهد الكبير تم انجازه من ابناء الوزارة بالتعاون مع مركز البرمجيات بقيادة د.معرفي وهو مركز تابع لليونسكو والوزارة غير ربحي وبسبب هذا الجهد الكبير لم يكلف الوزارة إلا 209 آلاف د.ك تقريبا بعدما كانت رصدت له ميزانية بمليـــــون دينار!!!

الحملة الهوجاء التي شنت لوقف المشروع وأسبابها الغير المعلنة :

تمت مهاجمة المشروع من داخل الوزارة بمحاولة تعطيله ومن خارجها، ويهمنا بيان السبب الذي قد لا يتصوره الجميع ،إن

نجاح هذا المشروع وتحقيق مصلحة الطلبة والتوفير اقتصاديا على أولياء الأمورله منظور آخر لهؤلاء المخربين الذي هاجموا المشروع و السبب يكمن بالآتي :

-نجاحنا يعني وقف مناقصات طباعة الكتب !

-نجاحنا يعني انخفاض عائد شركات المخازن والمطابع و الأموال الهائلة الموجهة لتلك الجهات !

-نجاحنا يعني التأثير في تجارة القرطاسية والمكتبات وتجار الورق !

-نجاحنا يعني تعليم عام متميز يجعل أولياء الأمور يتركون التعليم الخاص و يعودون بأبناءهم الى التعليم العام .


كان مرشحنا قد وضع خطة تنفيذية مدتها سنة لإتمام المشروع ثم الانتقال في السنة الثانية الى جهاز "الآي باد " للمرحلة الابتدائية  ولكنه وأد قبل اكتماله

والآن بعد أن عُرف السبب بطل العجب !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق