- منذ الفترة اللاحقة للغزو العراقي تم اعتماد آلية جديدة عبارة عن لجان صداقة
لزيارة دول العالم تُشَّكل تحت قبة البرلمان هدفها مزدوج ، الأول توثيق الصداقات و
الثاني دبلوماسي يهدف من خلال الأول الى تبيان الدبلوماسية الكويتية وتعاطيها مع
الأمور المطروحة على الساحة فتتعاون الدبلوماسية الشعبية مع الرسمية من أجل
الكويت.
- تلك اللجان تشكل في بداية كل دور انعقاد في المجلس
وترسم خطتها بالتنسيق مع وزارة الخارجية لزيارة الدول المعنية ، مثال : ( شرق آسيا
، أمريكا الجنوبية ، أُوربا ...... ).
- كانت إحدى اللجان المقررة تحوي الدول الآتية مجتمعة
وهي لجنة ( تركيا ، ايران ، باكستان ، رومانيا ، أرمينيا وغيرها من الدول )
- حرص المحامي المليفي ( نائباً آنذاك ) ان يكون ممن
يتولى مهام هذه اللجنة ، لسبب بسيط وواضح ، وهو تأثير تلك الدول و الخلافات
الناجمة فيها على المنطقة العربية وتحديداَ دولة الكويت.
- سعى النائب من خلال اللجنة و الزملاء فيها ( أثناء
الفترة المقررة للزيارة الإيرانية ) تداول القضايا المهمة وخاصة الرد وايصال
الرسالة الكويتية على التصريحات الإيرانية المهددة ومنها موضوع ( الجرف القاري ،
الجزر الإماراتية ، البحرين ، الوضع في سوريا ) ،وتحقيقا لذلك تم طرح موقف دولة الكويت بالرفض التام لأي تدخل
و عدم قبول دولة الكويت للحلول التي تطوي عنفاً أو تهديداً ،بجانب رسائل أخرى ،كل
ذلك لامتصاص التوتر والحد منه وتأثيره السلبي بعيد المدى على المنطقة و دولة
الكويت ، فالسياسة الخارجية لها قوانينها فلا صديق دائم ولا عدو دائم بل مصالح
متبادلة تأتي على رأسها مصلحة دولة الكويت.
قد يتفاجأ البعض
من عمق المسألة وكيف أن لها أبعاد سامية ، لم يتداول منها سوى لفظ ... الزيارة
الإيرانية ! ... إخواني أخواتي ،،، تحروا الصدق بأنفسكم دون تلقين من الغير ولا تقبلوا
الا بالحقيقة كاملة .... فبما أن أنصاف الحلول لا تبني وطناً فما بالكم بنصف
الحقيقة !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق