بيان كتلة المستقبل حول تأجيل الاستجوابات
لا افراط ولا تفريط
لا شك بأن كتلة المستقبل تستشعر
رغبة الشارع الكويتي في ابعاد العمل السياسي عن نقاط التوتر والاضطراب والتفرغ
للعمل والانجاز واخراج البلد من بؤر التأزيم الى رحاب العمل والتطوير.
ان كتلة المستقبل تعمل جاهدة نحو
مستقبل افضل للوطن والمواطن من خلال احترام نصوص الدستور والالتزام باحكامه مراعية
موجبات الموائمة السياسية والاعتبارات الوطنية والممارسة الرزينه.
الا ان ما حدث في جلسة يوم
الثلاثاء الموافق 19/2/2013 من قرارات في مواجهة
الاستجوابات المقدمة من الاخوة النواب الى بعض الوزراء بتأجيلها الى امد
طويل دون تحديد تاريخ ودون اسباب واسانيد
مبرره فان الكتلة وبغض النظر عن موقفها من هذه الاستجوابات من حيث الشكل والموضوع
والموائمة السياسية في تقديمها في هذا الوقت تجد ان هذا القرار يمثل سلوك خطر
واجراء فيه غلو في استخدام الحق بالتأجيل ليس له سند من واقع.
ان الهروب من مواجهة الاستجوابات بهذه الطريقة يولد الشك بالخوف من
المسائلة والرغبة في تفريقها من اهدافها التي رسمها الدستور.
ان العمل البرلماني يقوم على عنصري
الرقابة والتشريع ولا يمكن لأي مجلس ان يقوم بدوره الا من خلال الالتزام بهما
والتمسك بممارستهما ممارسة رشيدة بعيده عن الافراط والتفريط .
ان كتلة المستقبل تشعر بالقلق من
الاستمراء في استخدام هذا النهج والتمادي في تطبيقة بما يفرغ الدستور من محتواه
ويسئ الى ممارستنا الديمقراطية كما ان من شأن هذا النهج ان يؤدي في النهاية الى
عكس ما يريده البعض من استقرار الجميع ينشده وانجاز الكل يسعى لتحقيقة لأننا على
ثقة بأن اي استقرار لا يكون الا من خلال التمسك بالدستور نصا وروحا . وان اي تنمية
لا يمكن الا ان تتحقق بالتعاون المتوازن.
ان المسؤلية توجب المسائلة وانتهاج
هذا الاسلوب في التعامل مع الادوات الرقابية سيغل يد المجلس في واحده من اهم
ادواته . وسيفتح المجال امام كل من قد تسول له نفسه العبث بمقدرات الامه متى ما
امن العقاب.
ان كتلة المستقبل التي آلت على
نفسها العمل من اجل المستقبل وفق نصوص الدستور واحكامه والالتزام بالقانون ونصوصة
تحذر الحكومة من هذا النهج وتمد يدها الى الجميع نحو تنمية حقيقية وممارسة سياسية
راشدة.
كتلة
المستقبل
20/2/2013
الكويت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق