كتلة المستقبل
إن إدارة الأمم لا تكون
بتلبية متطلبات اللحظات الحالية ومقتضيات المرحلة الراهنة فقط، وإنما السعي الدائم
المستمر للنهوض بالمجتمع ليكون حاضرا في عمق القرن القائم، يعيش واقعه وعينه على
المستقبل، يخطط ليومه وصولا لسنوات طويلة قادمة .
إن إدارة الدولة لا
تقتصر على حفظ القانون والنظام وجمع الإيرادات فقط، بل لابد أن تكون هناك (قيادة
للتنمية) نحو المستقبل، وإدارة متميزة لنشاط الدولة في المجالات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمات العامة، وقدرة الدولة بسلطاتها على
تحقيق القفزة الاقتصادية لنكون في مقدمة الدول الرائدة في العالم، وذلك بتوفير
الاستقرار السياسي والأمن الداخلي وتطبيق قواعد القانون، وتشييد المؤسسات
الديمقراطية التي تعطي للمواطنين أقصى درجات المشاركة في إدارة المجتمع، وتعزز
الشفافية وتقضي على الفساد وتحقق الإصلاح المنشود في كافة المجالات .. يقابله
مبادرة منا جميعا لتعبئة الطاقات البشرية الكويتية من أجل المساهمة في تحقيق
الأهداف العليا للدولة والنهوض بها لتحقيق التنمية الشاملة للمجتمع .
وبناء
على ذلك فقد تم الاتفاق على انشاء كتلة
وطنية داخل مجلس الأمه يطلق عليها اسم ( كتلة
المستقبل ) وذلك على الوجه التالي :-
أولا :-
بموجب هذا النظام تنشأ كتلة داخل مجلس الأمة تسمى ( كتلة المستقبل ) وهي كتلة وطنية مقصدها تحقيق أصول الممارسة البرلمانية من أجل تنمية دولة الكويت ، وتعمل على استقطاب الجميع
لتحقيق العدالة والمساواة وبما يتوافق مع رؤى الكتلة ، حتى يتسنى للمواطن والمقيم
حياة عصرية ومدنية ، حاضرا ومستقبلا لتكون الكويت ضمن الدول الرائدة في العالم .
ثانيا :-
تعمل الكتلة على تحقيق الغايات التالية :-
1- التنمية الشاملة :-
من خلال المساهمة في بناء دولة الكويت لتحقيق النهضة
الشاملة والتنمية المستدامة والبناء المتطور للكويت والكويتيين في جميع المجالات
وصولا الى كويت حره ديمقراطية حضارية وعصرية سياسيا وثقافيا واجتماعيا ذات اقتصاد
متين وفاعله في المجتمع الدولي .
2- ترسيخ الديمقراطية :-
العمل مع الآخرين على تعزيز النهج الديمقراطي في ادارة
شؤون الدولة بكافة مؤسساتها وفي جميع مناحي الحياة وفق الدستور الكويتي .
3- العدالة والمساواة :-
توجيه كافة الجهود لتحقيق العدالة وتأكيد المساواة
بين جميع افراد المجتمع وفئاته فالعدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع التي يجب
ان تتوافر في الفرص المتاحة لكل المواطنين في الحقوق التي لهم والواجبات التي
عليهم وفق الدستور والقانون .
4- القيم الاخلاقية الفاضلة :-
السعي لتضافر الطاقات من اجل تعزيز الاخلاق
وقيم المجتمع الإيجابية كالإيمان والأمانه والصدق والأخلاق والتعاون والعطاء
واحترام القانون وغيرها من قيم نبيلة .
5- ضمان الحريات :-
التأكيد على معاني الحرية قولا وفعلا والعمل مع الآخرين
على تعزيزها والتصدي لمساعي الحد منها بما يتوافق ونصوص الدستور الكويتي .
6- الشفافية للاصلاح :-
الشفافية والعلنية في الانشطة والاعمال تجاه الجمهور
والتصدي للفساد بكل اشكاله وانواعه وصوره.
7- البعد عن الطرح الطائفي والقبلي وأي طرح من شأنه المساس بوحدة المجتمع
وعناصر تكوينه .
ثالثا :-
في سبيل تحقيق هذه الغايات فان
للكتلة استخدام كافة الوسائل المشروعة
وفقا للدستور والقوانين القائمة والمعمول فيها بدولة الكويت .
رابعا :-
القواعد التي تحكم اعمال الكتلة :-
1- تجتمع الكتلة مرة واحدة كل اسبوعين على الاقل ، ويجوز دعوتها للاجتماع كلما
دعت الحاجة للاجتماع .
2- تعمل الكتلة قدر الامكان على توحيد مواقف اعضائها بالنسبة للقضايا المطروحة على المجلس وفي الساحة
السياسية .
3- بالنسبة للاستجوابات في حالة رغبة اي عضو من اعضاء الكتلة تقديم استجواب او
المشاركة في تقديمه يتم طرح الموضوع على اعضاء الكتلة للنقاش والاتفاق على تبني
الاستجواب من عدمه . من غير اخلال بحق العضو في مخالفة رأي اعضاء الكتلة دون اي
التزام عليها .
4- بالنسبة للاستجوابات التي تقدم من اعضاء خارج الكتلة يتم مناقشة الاستجواب
ومحاوره من اعضاء الكتلة لاتخاذ موقف موحد قبله دون ان يخل ذلك بحق اي عضو من
اعضاء الكتلة في اتخاذ موقف مغاير لأعضاء الكتلة .
5- تتخذ قرارات الكتلة بأغلبية أعضاء الكتلة الحاضرين ، ولا يكون الاجتماع
صحيحا إلا بحضور أغلبية أعضاء الكتلة .
6- للعضو الذي يرغب في تبني أعضاء الكتلة لاقتراح قانون أو طلب مناقشة يسعى
لتقديمه ان يعرض ذلك على الكتلة لمناقشته واتخاذ موقف بشأنه .
7- يكون للكتلة ناطق رسمي ومنسق عام يتم اختيارهما من اعضائها لدور انعقاد
واحد .
8- يجوز قبول إنضمام أي عضو من أعضاء المجلس للكتلة وتعرض رغبته على الكتلة
ويتم قبول إنضمامه بأغلبية الأعضاء الذين تتكون منهم الكتلة .
9- يجوز للكتلة فصل أي عضو من أعضائها يخالف غاياتها او يمارس أي فعل يخل
بالقسم الذي أقسمه وفقا للدستور ويتخذ القرار بأغلبية الأعضاء الذين تتكون منهم
الكتلة بعد سماع رأي العضو المخالف.
والله ولي التوفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق